شيخ حسين انصاريان
95
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
خلقت آسمانها و زمين [ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ] « 1 » . ما آسمانها و زمين و آنچه را ميان آن دوست ، جز به حقّ و تا سرآمدى معين نيافريديم . [ أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ] « 2 » . آيا در [ خلوت ] درون خود نينديشيدهاند ؟ [ كه ] خدا آسمانها و زمين و آنچه را ميان آنهاست ، جز به حقّ و راستى و براى مدتى معين نيافريده است . [ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ] « 3 » . آسمانها و زمين را به حق آفريد . از آنچه شريك او قرار مىدهند ، برتر است . بعثت انبيا و ارسال رسل [ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ * وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
--> ( 1 ) - احقاف ( 46 ) : 3 . ( 2 ) - روم ( 30 ) : 8 . ( 3 ) - نحل ( 16 ) : 3 .